وزاره الداخليه السعودية تاكد ان هناك اجراءات جديده للوقايه من فيروس كورونا سوف يتم تطبيقها

وزاره الداخليه السعودية تتخذ اجراءات جديده للوقايه من فيروس كورونا المستجد، وسيتم تطبيق القرار على جميع مناطق المملكه، وسوف يكون هناك عقاب لكل من يخالف الاجراءات الاحترازيه الجديده.

 وقال المقدم الشلهوب خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقد اليوم (الأحد) لكشف مستجدات كورونا واللقاحات في المملكة: سيواصل رجال الأمن متابعة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية في كافة المواقع التي تقع تحت اختصاصهم ومساندة الجهات الحكومية المشرفة على القطاع الخاص، وذلك في الأماكن العامة والأحياء السكنية وفي الاستراحات وغيرها، وفي المناطق والقرى والهجر والمراكز لضبط أي مخالفات، واتخاذ كافة الإجراءات النظامية بحق مرتكبيها. 

 وتفاعل متحدث «الداخلية» مع سؤال «عكاظ» حول إمكانية وجود استثناء لسفر المواطنين من رجال الأعمال والإعلاميين الذين لديهم ارتباطات وشراكات واتفاقات خارج المملكة، وفق اشتراطات محدودة من بينها التطعيم بلقاح كورونا، إذ أجاب بقوله: تم الإعلان في وقت سابق عن الفئات المستثناة للسفر للمواطنين، فما يتعلق بوزارة الداخلية ممثلة بالمديرية العامة للجوازات هناك 3 فئات مستثناة للسفر، وبالإمكان الرجوع إليها. 

 وتابع: كل فئة لها شروطها الخاصة لتتمكن من الاستفادة، وكذلك الفئات في الجهات الحكومية الأخرى، كوزارة التعليم ووزارة الصحة ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة التجارة، فهناك حالات لكل منها يجب تطابقها لكي تتم الاستفادة. 

وتطرق الشلهوب إلى ما كشفه مساعد وزير الصحة المتحدث باسم الوزارة الدكتور محمد العبدالعالي في المؤتمر الصحفي، بأن هناك ارتفاعا في المنحنى الوبائي وأنه لم يتم الوصول إلى مرحلة الاستقرار، إذ شدد الشلهوب غلى أن هذا الأمر يتطلب منا الاستمرار في الالتزام واتباع الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية. 

 وأكد بقوله: غالبا هناك ارتباط بين ارتفاع الحالات المصابة في بعض المناطق وعدد المخالفات التي يتم ضبطها، من خلال عدم تقيد البعض للأسف بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية كعدم ارتداء الكمامة أو عدم الالتزام بالتباعد الاجتماعي أو التجمعات المخالفة، إذ تهدف لائحة الحد من التجمعات إلى فرض التباعد الاجتماعي وتنظيم التجمعات البشرية التي تكون سببا مباشرا لتفشي فايروس كورونا والحد منه بما يضمن الحيلولة دون تفشيه وفقد السيطرة عليه واحتوائه، مجددا تأكيده على أن العقوبة تشمل كل من يحضر تجمعا مخالفا أو دعا إليه أو تسبب فيه، أو عدم التقيد بارتداء الكمامة أو عدم الالتزام بالتباعد الاجتماعي.

 وكشف أنه خلال الأسبوع الماضي تم ضبط 43.428 مخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فايروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، وكانت منطقة الرياض الأولى في عدد المخالفات بـ17.789 مخالفة، تلتها منطقة مكة المكرمة بـ10.388 مخالفة، ثم المنطقة الشرقية بـ4819 مخالفة، فيما كانت منطقة نجران الأقل في عدد المخالفات بـ155 مخالفة، وتنوعت المخالفات بين عدم التقيد بارتداء الكمامة، وعدم الالتزام بالتباعد الاجتماعي، ومخالفة لائحة الحد من التجمعات.

 وشدد المقدم الشلهوب على وجوب التقيد بارتداء الكمامة والالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية حتى انتهاء الجائحة، وضرورة الاستمرار بذلك حتى وإن تم التطعيم بجرعتي لقاح كورونا وحصول المستفيد على الجواز الصحي، إذ سيتم فرض ئ على المخالفين. 

 وفي ما يتعلق بإمكانية فرض إجراءات وقائية في الأيام القادمة، جدد متحدث «الداخلية» تأكيده على أن ذلك يعود إلى تقييم اللجنة المعنية بمتابعة جائحة كورونا والتزام المجتمع بذلك. 

 وحذّر المقدم طلال الشلهوب الجميع من التهاون في ارتداء الكمامة خصوصا في الأماكن العامة، مشيرا إلى أهمية اتباع البروتوكولات الخاصة بالنقل والالتزام بها أثناء استخدام وسائل النقل سواء من قبل السائق أو مستخدمي هذه الوسائل، مؤكدا أنه لا يلزم ارتداء الكمامة عندما يكون قائد المركبة برفقة أفراد عائلته المقيمين معه في نفس المنزل، ولكن في حال التوقف لرجال الأمن في النقاط الأمنية فيجب ارتداء الكمامة إضافة إلى التقيد بالإجراءات الاحترازية كاملة. 

 وحول لجوء البعض إلى أثارة استياء المجتمع بإقامة التجمعات والمناسبات ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، طالب المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بوجوب استشعار المسؤولية من كافة أطياف المجتمع، وخصوصا من ينشرون مخالفاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال: هناك عقوبة خاصة بذلك، وتتم إحالتهم إلى النيابة العامة لتطبيق العقوبات بحقهم، إذ إن إنتاجهم للمواد المتضمنة مخالفاتهم للإجراءات الاحترازية، ونشرهم لها عبر حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي تعد جرائم معلوماتية تستوجب العقوبة. 

 وشدد على أنه تتم مباشرة البلاغات المقدمة عن مخالفات التجمعات والتدابير الوقائية بكل سرّية، وتكون معلومات المبلّغ سرية، ويتم التحقق من المخالفات وضبط مرتكبيها وإحالتهم إلى جهات الاختصاص بعد تطبيق العقوبات بحقهم، داعيا الجميع إلى التعاون مع الجهات الأمنية والجهات الحكومية المشرفة على القطاع الخاص بالتبليغ عن أي مخالفة أو نشاط لا يتقيد بالإجراءات الاحترازية أو التدابير الوقائية أو البروتوكولات الخاصة به.