الحكومه المغربية تضاعف حاله الطوارئ الصحيه شهر اخر

في ظل الانتشار المتزايد في عدد الاصابات بفيروس كورونا المستجد اليوميه، قامت السلطات المغربيه الخميس، تمديد حاله الطوارئ، لمده شهر كامل، من بدايه تطبيق القرار، ويعتبر هذه التمديد السابع، منذ بدايه فرض حاله الطوارئ في العشرون من شهر مارس الماضي، من اجل مكافحه وباء كورونا.


وجاء في البيان الصادر من الاجتماع الاسبوعي، ان المجلس قرر تمديد حاله الطوارى القسوى على جميع محافظات البلاد دون استشناء، ويتم سرينه حتى تاريخ عشره من شهر نوفمبر القادم، مع اخذ جميع الاجراءات الاحترازيه لمكافحه فيروس كورونا.

حيث جاء في البلاغ الرئاسي ان التمديد، بسبب ارتفاع في اتتشار الفيروس، وهذه الاجراء يس على المغرب فقط وانها على ساير دول العالم.


وفق للقرار الصادر من الحكومه، تضيق الخناق على انتشار الوباء، ويعتبر اهم مرحله من اجل القضاء على كوروناء نهائي.


ومن ضمن الاجراءات التي اتخذتها الحكومه، تشديد سبل النقل في المنافذ الرئيسيه للمدن، وفرض عقوبات ماليه على كل من يتخلف عنها، اتخاذ عقوبات على كل شخص لا يرتدي الكمامات في الاماكن العامه، ومنع التجمعات واغلاق جميع الشواطى والمطاعم وصالات الافراح.


وما زال تغليق الحدود مستمر امام الوافدين الاجانب، يسمح لبعض رجال الاعمال الذاهب والعودة.


وقد دخل المغرب مرحله مخيفه جدآ في تفشي الفيروس، وقد سجل منذ بدايه شهر اغسطس الماضي مايقارب الفي حاله اصابه جديده، يوميآ، حيث وصل اجمالي الحصيلع الكليه للاصابات مائه وربعون الف، و الفان واربعمائه حاله وفاه.